منتديات اخبار مركز التحميل  مشاركات اليوم اضف ستوب للمفضله الاعلانات ابتسامات للماسنجر sitemap
اشترك في مجموعة اصدقاء ستوب البريديه الان
البريد الإلكتروني:

 


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأسرية > منتدى قضايا الأسرة والمجتمع ومشاكل الشباب ورعاية المسنين

منتدى قضايا الأسرة والمجتمع ومشاكل الشباب ورعاية المسنين كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع من قضايا اجتماعية واصلاحها وقضايا الشباب ومشاكله وحلوله



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم October 31, 2008, 11:56 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
! سمُو الإحساس !

مشرف المنتديات العامة

سمُّو المَرءْ ...التَواضُّع
 
الصورة الرمزية ! سمُو الإحساس !
 







! سمُو الإحساس ! متواجد حالياً

 

A25 الزوج: الضرب أرحم من سلاطة لسان زوجتي



الزوج: الضرب أرحم من سلاطة لسان زوجتي
أخبري الخاطب بإصابتك بالصرع




لا يمكن أن تصلح الحياة بدون لحظة «التصافي» مع الذات، والتصالح معها، حتى لو تعقدت المشاكل، يبقى البحث عن حل أو مخرج مطلباً بشرياً لتحقيق هذا التصالح.
نحن في (اليوم) من خلال هذه الصفحة، نحاول أن نقدم خدمة جديدة، منطقية ومعقولة وليست مرتجلة أو عشوائية، نشارككم همومكم الاجتماعية أياً كانت، أسرية، نفسية عائلية أو سلوكية، نستقبلها بكل صدر رحب، وبكل سرية ومراعاة للخصوصية الشخصية، وسيتولى عرضها والرد عليها الشيخ الدكتور غازي بن عبد العزيز الشمري، الباحث والمتخصص في شؤون الأسرة والمشرف العام على موقع «تصافينا» الأسري.
ـ السؤال:
 أنا فتاة جميلة لكنني أعاني الصرع فهل يستدعي هذا المرض إخبار الخاطب بهذا الأمر علماً بأن هذا الأمر يكون سبباً في رفض الخاطب غالباً؟.
ـ الجواب:
ـ إذا كان هذا المرض من الأمراض التي تم التأكد منها عن طريق التشخيص بواسطة طبيب موثوق به، فلا بد من الإخبار به قبل العقد، أما ما كان مستجيباً للعلاج ولا يظهر أثره في سلوكيات المريض فلا يلزم الإخبار به، لكن الأفضل أن يخبروا به .
ـ السؤال:
 د غازي... اكتشفت أن زوجي يخونني وله علاقات محرمة مما سبب انعكاسا سلبيا في حياتنا أرجوك أريد المساعدة؟
ـ الجواب:
ـ الأسباب التى دعت ذلك الرجل ان يخون زوجته و تلك المرأة ان تخون زوجها هي
جمود المشاعر و الأحاسيس و انعدام الحب من جانب احد الطرفين حيث ان الرجل مشغول في عمله و ليس لديه وقت للحب و المشاعر تجاه زوجته فتلجأ الى طرف آخر و تبادله تلك المشاعر او العكس انشغال الزوجة في بيتها او مع اولادها و ليس لديها وقت لزوجها فيلجأ الى خيانتها مع أخرى فينهدم و يتفكك البيت وتعم الفوضى .
وعدم وجود عقوبة صارمة تردع الخائن خاصة إهمال الزوج لزوجته وعدم دعوتها إلى الالتزام و تطبيق شرع الله و تساهلها في الحجاب والعبادات الأخرى أو العكس إهمال الزوجة لزوجها وعدم النصح له و دعوته إلى الصلاة و التمسك بها و إلى أوامر الله بل أنى رأيت بعض الأزواج يمشي مع زوجته وهي متبرجة في كامل زينتها ...فأين الغيرة.
إن إدراك الزوجة لخيانة زوجها قد يؤدي إلى الانتقام منه و ذلك بخيانتها له فتعم الفوضى ويتفكك البيت من أساسه أو العكس.
غياب الأزواج عن زوجاتهم فترة طويلة وباستمرار مما يوجد فراغا كبيرا فتلجأ الزوجة إلى رجل آخر تقضي فراغها معه أو العكس غياب الزوجة عن البيت بصفة مستمرة وطويلة.
سذاجة وطيبة الرجل وعدم مراقبة زوجته بمعنى أن يكون حذرا و حكيما و متزنا في الأمور ويكون على علم ودراية بما يدور في بيته لكنه يحذر من الظنون السيئة التي لا دليل عليها و كذلك الزوجة تكون واعية و ذكية وتتريث في إصدار الاتهامات على زوجها حتى يتبين لها الدليل.
البخل الشديد من جانب الزوج مما تضطر زوجته إلى خيانته من اجل الحصول على المال في تحقيق ما تشتهيه.
عدم اختيار الزوجة الصالحة التي تصون عرض الرجل و تحفظ غيبته و كذلك عدم اختيار الزوج الصالح الذي يخاف ربه و لا يتعدى حدوده.
غيرها من الأسباب التي لا تعد ولا تحصى من أراد المزيد فليسأل القضاة عن تلك القصص و الخيانات التي تعج بها المحكمة يوميا و لا حول ولا قوة إلا بالله.
لكن هل يعلم ذلك الرجل الخائن لزوجته أو تلك الزوجة الخائنة لزوجها ما هي عقوبة الجريمة التي يرتكبانها فليقرآ:
فالزنا من أعظم الذنوب بعد الشرك بالله عز وجل و هي علاقة حيوانية لا تبعة بها و لا مسئولية و لا يقدم عليها إلا الجبناء الذين لا يريدون أن يتحملوا مسئولية أسرة و لا تبعة أبناء و لكنهم يفعلون هذه الفاحشة بألفاظ التقدم و الحضارة .
هل يعلم الزاني و الزانية عقوبة ما يقترفان؟ رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما يشبه التنور وسمع فيه أصواتا و عواء فاطلع عليه فرأى رجالا ونساء عراة يأتيهم اللهب من أسفلهم حتى يرقى بهم إلى أعلى التنور ثم يهبط بهم قال: من هؤلاء؟ فقيل: «هؤلاء الزناة و الزواني «
والعلاج لهذه الخيانات الزوجية :
أن يجدد الزوجان مشاعرهما و حبهما تجاه الآخر حتى لا يجد الشيطان منفذا عليهما .
النصح المتبادل بين الزوجين عند رؤية الخطأ لكل طرفين حتى يمكن تداركه.
عدم انشغال الزوج خارج البيت كثيرا و كذلك الزوجة .
وجود الرقابة و أخذ الحيطة و الحذر من جانب الطرفين .
استغلال الوقت فيما يفيد واستغلال الإنترنت في الأمور المباحة
وعدم الانتقام من الطرف الآخر بخيانته بل باللجوء إلى الله و الدعاء له بالصلاح و دعوته .
تذكر الزوجين أن لهما أبناء امانة في عنقيهما قد يسلكون نفس الطريق الذي يسلكانه .
تطبيق شرع الله والمحافظة على الصلوات والصحبة الصالحة .
القناعة بالمال و الزوج و الزوجة فهذا كنز لا يفنى
- أكرر الذهاب و اللجوء إلى أهل الاختصاص من أهل الدين و أخذ إرشاداتهم فكما في أمور الدنيا نلجأ إلى أهل الاختصاص فينبغي أن نلجأ في أمور ديننا و هو الأهم إلى أهل الدين و العلم .وتذكر عقاب الله و عذابه للزواني و لمن سار على هذا الدرب المظلم و تذكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في شدة عذاب هؤلاء يوم لا يخفى على الله شيء.
ـ السؤال:
 د غازي... زوجتي سليطة اللسان ولا تحترمني فهل من رسالة إلى الزوجات وإرشادهم إلى خطر اللسان؟
ـ الجواب:
ـ أيتها الزوجة الفاضلة: انتبهي من ذلك اللسان فهو خطير وجُرُمه عظيم، وهو بوابة لكثير من السيئات، وكم كان اللسان سببا في مصائب وكوارث لا يعلمها إلا الله تعالى. إن حفظ اللسان مطلب عظيم، ومصلحة كبيرة وقد جاءت النصوص الكثيرة في التأكيد على حفظ اللسان والحذر من إطلاقه بلا رقابة وقد تخسرين زوجك وبيتك وأولادك بسببه.
أيتها الزوجة الفاضلة قد تكسبين حسنات في هذه الحياة ولكنك قد تخسرينها كلها يوم القيامة بسبب ذنوب اللسان .هل سمعت بهذا الحديث؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أتدرون من المفلس « ؟ قال الصحابة : المفلس من لا درهم له ولا متاع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات وزكاة وصيام وحج، ويأتي وقد شتم هذا وسفك دم هذا وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه وإلا أُخذ من سيئاتهم وطُرحت عليه فألُقي في النار. رواه مسلم ولاشك في أن أولى الناس بالاحترام والطاعة هو الزوج فلا يعلم حق أعظم بعد حق الله ورسوله من حق الزوج فلينتبه لذلك!!
ـ السؤال:
شيخ غازي... تعبت جدا جدا من قسوة وجفاف زوجي فأرجوك هل عندك طرق وأساليب لكسب الزوج في ظل هذه الحياة الصعبة؟.
ـ الجواب:
ـ أولا أوصيك بالصبر فإنه مفتاح كل خير ثانيا أوصيك بأن تناديه بأحب الأسماء إليه ، وأحسني اللقاء عند دخوله المنزل، وأن يراكِ في أحسن صورة بأن تزين ثغرك الابتسامة، واستخدام العطر المناسب، والاعتناء بالمظهر العام من شعر وملبس، ونظافة الثوب، والأسنان، وأحبي ما يحبه، ولا بد من المرونة والمجاملة، والاهتمام بوقت نومه ووقت تناوله الوجبات، ولا تعكري أوقات الصفا، وإياك أن تَمُنِّي عليه، ولا تذكري دائماً حالك في بيت أبيك قبل الزواج ممتنة على زوجك، وعليكِ بالقصد ولا تسرفي، وإكرام ضيفه فهو إكرام له. وإياكِ وكثرة الجدال، كما يجب عليكِ حفظ سره، وأعيني زوجك على بر والديه، واحذري النظر إلى غيرك في أمور الدنيا، وإن كلمة الشكر والثناء محببة للنفس ، مزيلة للهم ، مفرجة للكرب ، وكم يشعر الزوج بالسعادة لشكر زوجته إياه ، وربما تقول الزوجة: وهل أشكر الزوج على واجبه نحوي ؟ فأقول لها : نعم ، وما المانع أن تشكري زوجك على واجبه نحوك !! أليس لو قصَّر في واجبه يكون مُلاماً ؟! إذن فإن أدى واجبه فهو مشكور ، ثم إن الشكر يزيد المودة والنعمة والحب ، وهو واجب في حق الزوجة لزوجها ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله كما جاء في الحديث الصحيح. والشكر لا يكون باللسان فقط ، بل بالفعل والعمل ، والإخلاص للزوج ، ومن شكر الزوج ألا تعيب زوجته شيئاً فيه ، في أخلاقه مثلاً أو صفاته.
ـ

يتبع>


Download UFX





  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ليش تدفع اكثر وانت تقدر توفر في قيمة مشترياتك مع لقطه....ادخل وشوف

قديم October 31, 2008, 11:57 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
! سمُو الإحساس !

مشرف المنتديات العامة

سمُّو المَرءْ ...التَواضُّع
 
الصورة الرمزية ! سمُو الإحساس !
 







! سمُو الإحساس ! متواجد حالياً



ـ السؤال:
 نحن أسرة تعاني جفافا عاطفيا جدا، فلا كلمات إطراء بين الأزواج والأبناء. مما جعل بعضنا يبحث عنها بطرق غير سليمة فهل من منقذ لنا؟!
ـ الجواب:
ـ تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب. كما يحتاج الرجل إلى الاحترام والاهتمام.
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر وقصب السبق في تلمس الحاجات العاطفية والرغبات البشرية فقد كانت سيرته مع زوجاته وبناته لا تخلو من حسن تبعل وتدليل وممازحة وملاطفة وحسن إنصات ! فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله عنها قام إليها فأخذ بيدها فقبلها ، وأجلسها مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها وكان إذا رآها رحب بها وهش وقال (مرحباً بابنتي) .
أما زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس حاجاتهن بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه ويعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي! فقد سأله عمرو بن العاص: أي الناس أحب إليك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : (عائشة).
وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة ! قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً (يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام)!
وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( إن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ).
وفي دوحة الأسرة الصغيرة بخلت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً .. وبينهما وبين أولادهما عموماً !
لكل رجل: راجع حساباتك وتفقد أمرك فالأمر مقدور والإصلاح يسير وفيه تأس بالأخيار وحماية من المزالق وسد لهذه الثغرات المهمة في حياة كل نفس بشرية !
ـ السؤال:
 أحياناً تخرج من أطفالنا بعض الكلمات النابية التي لا يدركون معناها وربما سمعوها في المدرسة أو الشارع، أرشدونا إلى كيفية حل هذه المشكلة؟.
ـ الجواب:
ـ عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة. والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير.
لذلك كان لزاما على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الطفل ابتداء بعلاقاته الإنسانية واللغة المتداولة بين من يختلطون بالأسرة عمومًا وبالطفل خصوصا ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما. وللوقاية من هذه المشكلة؛ يجب علينا أن نعامل أطفالنا برفق ونخاطبهم باللغة التي يجب أن نخاطبهم بها.
واستعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك، قل <شكرًا> ومن فضلك و لو سمحت و أتسمح وأعتذر.. يتعلمها ابنك منك .. مهم أن تقولها والأهم كيف تقولها؟ قلها وأنت مبتسم بكل هدوء، وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة.
ـ السؤال:
 بعض الأخوات يظهرن وجوههن , وكما نعلم أن فتنة المرأة وجهها مع التزامهن بالحجاب الكامل. كيف لنا إقناعهن بأن هذا مخالف لتعاليم ديننا؟
ـ الجواب:
ـ ينبغي علينا أولا إقناعهن بأن الإسلام كل متكامل لا يجوز الأخذ بجزئية منه دون أخرى فإذا كان الإسلام قد أمر المرأة بالحجاب أي سترها ما يجب عليها ستره فأولى ذلك هو ستر الوجه لأنه محل الفتنة وكل إنسان يعرف أن الفتنة في كشف الوجه أعظم بكثير من الفتنة في كشف القدم ولهذا يقول الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه: (ولهذا لو قيل للخاطب إن مخطوبتك قبيحة الوجه ولكنها جميلة القدم ما أقدم على خطبتها ولو قيل له إنها جميلة الوجه ولكن في يديها أو في كفيها أو في قدميها نزول عن الجمال لأقدم عليها فعلم بهذا أن الوجه أولى ما يجب حجابه ).
وقد دلت الآيات والأحاديث التي ذكرنا من قبل على وجوب تغطية الوجه لأنه محل الجمال ومكمن الفتنة ومحط الرغبة.
ـ السؤال:
 شيخ غازي... زوجي يضربني مع أن عندي خمسة من الأبناء بحجة القوامة فلو توجه نصيحة للرجال حتى يعرفوا حق النساء عليهم؟
ـ الجواب:
ـ أخي الرجل الكريم: لا تظن أن القوامة التي أعطاك الله إياها هي تشريف بقدر ما هي تكليف ولذلك خذ هذه الوصايا من قلب محب ومشفق لاسيما أننا نعيش في عصر وعالم منفتح وتذكر أنك رجل قال الله تعالى: (وليس الذكر كالأنثى)
فلا تهن زوجتك، فإن أي إهانة توجهها إليها، تظل راسخة في قلبها وعقلها.
وأحسن معاملتك لزوجتك تحسن إليك، أشعرها بأنك تفضلها على نفسك، وأنك حريص على إسعادها، ومحافظ على صحتها، ومضح من أجلها.
تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس وتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون ،لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا، صامتا ً أخرس، فإن هذا يثير فيها الشكوك.!!
ولا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك.
كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك ، وحذار أن تمدن عيناك إلى ما لا يحل لك.
وإياك ثم إياك أن تثير غيرة زوجتك، بأن تذكرها من حين لآخر بأنك مقدم على الزواج من أخرى، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن قلبها في الصميم ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون، وكثيرا ما تظهر تلك المشاعر بأعراض جسدية وصحية
ولا تذكر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعيرها بتلك الأخطاء والمعاييب ، وخاصة أمام الآخرين.
وعدّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك بتعديل سلوكها ، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه، وتجنب ما يثير غيظ زوجتك ولو كان مزاحا.
واكتسب من صفات زوجتك الحميدة.
والزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض، وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها.
وامنح زوجتك الثقة بنفسها، ، بل شجعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها.
اثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (من لم يشكر الناس لم يشكر الله) ..
حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف، فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة فيسر لها ذلك.
وأنصت إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات.
وأخيرا يا أيها الرجل الحديدي الكلام كثير ولكن يكفي بالقلادة ما أحاط بالعنق واللبيب بالإشارة يفهم.



سمُو الإحساس







  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم November 2, 2008, 11:24 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
sos1980

عضو شرف

 
الصورة الرمزية sos1980
 







sos1980 غير متواجد حالياً


اشكرك اخي سمو الاحساس
على نقل هذه المواقف التي نتعرض لها كثيرا في حياتنا







  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0

صوتيات , المنتدى العام حيوانات نباتات , اخبار , مواضيع , تحميل كتب , خدمات عامه , منتدى الطب , الحمل , الحياة الزوجية , الكروشية , ازياء , عروس , شعر قصات , مكياج , بشرة , رجيم , ديكور , حلويات , صور , انمى

مجلة  منتدى  العاب  مكياج