منتديات اخبار مركز التحميل  مشاركات اليوم اضف ستوب للمفضله الاعلانات ابتسامات للماسنجر sitemap
اشترك في مجموعة اصدقاء ستوب البريديه الان
البريد الإلكتروني:

 


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأسرية > منتدى قضايا الأسرة والمجتمع ومشاكل الشباب ورعاية المسنين

منتدى قضايا الأسرة والمجتمع ومشاكل الشباب ورعاية المسنين كل مايخص شؤون الأسرة والمجتمع من قضايا اجتماعية واصلاحها وقضايا الشباب ومشاكله وحلوله



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم December 28, 2008, 03:32 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صائد القلوب

ستوب مـــاســي






صائد القلوب غير متواجد حالياً

 

زواج الخادمات يضع الجميع في قفص الاتهام (2 ـ 2)


زواج الخادمات يضع الجميع في قفص الاتهام (2 ـ 2)
الخادمات يَسلُبن "صلاحيات" الزوجات.. والرجال "ينحازون" لمن يرعاهم

أبها: نادية الفواز

في الحلقة السابقة من هذا التحقيق، كشف البعض عن مغريات عديدة، لجذب السعوديين، كبارا وشبابا، للزواج بالخادمات.
أهمها "رخص" التكاليف، مقارنة بمطالب المرأة السعودية، إضافة إلى حرص بعض الرجال على الهروب من "التقاليد" التي يرى فيها قيودا تحد من رغبته في اختيار زوجته.
المغريات لم تكن وحدها وراء تنامي الزواج بالخادمات، فالاتهامات طالت الجميع رجالا، ونساء، وشبابا، ولم تنج منها الخادمات أنفسهن.
في هذه الحلقة الثانية والأخيرة نتوقف مع علماء الاجتماع والصحة النفسية والدين أمام مخاطر الظاهرة على حاضر الأسرة والمجتمع، ومستقبلهما.
وحذروا من أن الخادمات يَسلُبن "صلاحيات" الزوجات، بينما الرجال "ينحازون" لمن يرعى شؤونهم، ويسهر على راحتهم.
وأكدوا أن بعض الرجال يُفضلون الخادمة "المطيعة" على الزوجة المثقفة "قوية الشخصية". وكشفوا عن أسباب جديدة وراء انتشار تلك الحالات، أهمها العيش في مسكن واحد، و"قرب المنام"، والهروب من تسلط المرأة، ونزعة السيطرة عند الرجل.
وأوضحوا أن الفحص النفسي لبعض المتزوجين من الخادمات، أكد وجود مدمنين، ومرضى بالاكتئاب، والإحباط النفسي، واضطراب الشخصية بينهم.
وشددوا على ضرورة المصارحة والشفافية بين الزوجين للقضاء على أي خلل عاطفي يهدد حياتهما، وحذروا من أن الجفاف العاطفي للزوجة أول الطريق لاهتزاز مكانة الأسرة وانهيار تماسكها.
ووصفوا زواج "الخادمة" للانتقام من "الزوجة الأولى"، وتقليل شأنها، وإغاظتها بأنه استخفاف بشعائر الدين.
وأوضحوا أن التزام تعاليم الدين أعظم ضمان لوحدة الأسرة، واستمرار المودة والرحمة بين الزوجين.
وفي السطور التالية نتعرف على المزيد من آرائهم وأفكارهم ومقترحاتهم.

الدكتور صالح رميح الرميح أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود بالرياض يجزم بأن زواج الرجال من الخادمات من الظواهر الجديدة في المجتمع الذي يشهد تغيرات اجتماعية وتحولات سريعة، مشيرا إلى أن اعتماد بعض الأسر على الخادمات أصبح مطلبا ضروريا.
ويوضح أن وجود الألفة نتيجة العيش في مسكن واحد يكسر الحواجز بين السكان، ومنهم الخدم الذين يتشاركون مع مخدوميهم في المسكن الواحد.
ويلفت إلى أن هناك تفاعلا متواصلا ويوميا بين الزوج والخادمة، إضافة إلى قرب المنام داخل المسكن، الأمر الذي يجعلان الرجل يُفكّر في الارتباط بالخادمة نتيجة للألفة، والتفاعل اليومي، والقرب في المنام.
ويضيف أن ارتفاع تكاليف الزواج في السعودية، وغلاء المهور يجعل الارتباط بالخادمة "أرخص" من حيث التكاليف، إضافة إلى سهولة سيطرة الرجل على المرأة "الخادمة" حيث تعشعش في رؤوس العديد من الرجال عقلية السيطرة المطلقة على المرأة.
تنازل تدريجي
ويشير الدكتور الرميح إلى أن بعض الرجال يفضّلون الزواج بالخادمات لقلة متطلباتهن، مقارنة بالمرأة السعودية التي ترهق الرجل بكثرة مطالبها. ويضاف إلى ذلك سهولة التحلل من الرقابة، حيث يمكنه أن يتزوجها في إندونيسيا، ويعود بها، ويمكن أن يظل الزواج سرا، ويستمر التواصل مع الخادمة كزوجة.
ويوضح أن الزواج بالخادمة يساعد على التخلص من الرقابة الحكومية المتمثلة في كثرة الإجراءات الخاصة بالزواج من الأجنبيات.
ويحذر من أن "اتكالية" بعض الزوجات على الخادمة أحد أهم أسباب الزواج من الخادمات، فالخادمة تقوم بكل ما يخص الزوج من الاهتمام، والغسيل، والكي، والطبخ.. وغير ذلك.
كما يحذر من أن الزوجة قد تمنح الخادمة صلاحيات كثيرة، تجعلها تقوم بدورها، الأمر الذي يؤدي إلى اقتراب الزوج من الخادمة، وترسيخ تنازل المرأة التدريجي عن دورها وحقوقها.
ويشير إلى أن العديد من الرجال يقتربون كثيرا من الخادمة، هروبا من تسلط الزوجة والأبناء، فبعض الأزواج يعاني من ضعف في الشخصية، ويريد امرأة بسيطة، ليفرض سيطرته عليها.
زواج أم علاقة؟
الدكتور عبد الرازق الحمد أستاذ الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود يدعو إلى التفريق بين حالتين: الأولى "الزواج من الخادمة"، والثانية: "العلاقة مع الخادمة". ويؤكد أن "العلاقة بالخادمة" تُعدّ من الحالات الأكثر انتشارا من "الزواج بالخادمة".
ويقول: لم أقابل إلا حالات قليلة ونادرة للزواج بالخادمة، ولا أعرف إلى الآن نسبة أو إحصائية في هذا المجال، والحالات التي تابعتها أظهرت لي العديد من المشكلات التي أدت بالرجال إلى الزواج من الخادمات، وأهمها سوء تعامل الزوجة مع زوجها، ورغبة الرجل في الخروج من سيطرة الزوجة.
ويشدد على أن معظم الحالات التي تم فيها الزواج من الخادمة كانت تعاني فشلا من الزوجة في التعامل مع زوجها، كما أن الزوج أخفق في التعامل مع المرأة ذات الشخصية القوية والمثقفة والمتعلمة، وقد يكون ذلك نتيجة لفارق ثقافي بينهما.
ويضيف أن بعض الحالات اتجهت للزواج بالخادمة لقلة الأعباء التي يتكلفها الزواج، سواء من الناحية المادية، أو متطلبات الزوجة، أو تكاليف الزواج.
ويقول: لا ننكر أن هناك زوجة ذات شخصية قوية تطغى على شخصية الزوج، ولا تستطيع أن تحافظ عليه، في الوقت الذي لا يطيق فيه الرجل طغيان المرأة، فيفضل الهروب بالزواج من الخادمة.
إدمان واكتئاب
ويكشف الدكتور الحمد أن بعض الحالات النفسية التي فحصها أكدت وجود بعض مدمني المخدرات بين المتزوجين من الخادمات، إضافة إلى بعض مرضى الاكتئاب والإحباط النفسي، ومن يعانون من اضطراب الشخصية أو ضعفها.
ويُفسّر علاقة رب البيت بالخادمة بأنها "سلوك شهواني" في ظروف تتهيأ لها أجواء مناسبة، ويكون الرجل فيها مدفوعا بالشهوة العابرة، وبشكل عشوائي.
ويستبعد أن يكون وراء حالات الزواج من الخادمات ما يُشاع عن أعمال "سحر" و"شعوذة". ويؤكد أن استغراب الزوجة وعدم تقبلها مثل تلك الحالات يجعلها تفسر القضية بأنها نتيجة للسحر، خاصة إذا تركها زوجها وهي متعلمة ومثقفة وجميلة، وتزوج من خادمة، فذلك يشكل صدمة لدى المرأة ولا تجد لها تفسيرا.
ويحذر من أن هذه النوعية من الزواج تعمل على تقويض أركان الأسرة، وتؤدي إلى الطلاق، وهدم العلاقة الزوجية بالكامل، لتعرض الزوجة لصدمة ارتباط زوجها بخادمة، الأمر الذي يجعل ردة الفعل عنيفة، فهي لا تقبل أن تشاركها خادمة في زوجها.


Download UFX





من مواضيعي
  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ليش تدفع اكثر وانت تقدر توفر في قيمة مشترياتك مع لقطه....ادخل وشوف

قديم December 28, 2008, 03:33 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صائد القلوب

ستوب مـــاســي






صائد القلوب غير متواجد حالياً


فراغ عاطفي
الدكتور خالد جلبان استشاري طب الأسرة والمجتمع ووكيل كلية الطب بجامعة الملك خالد يُشدد على أن الزواج علاقة إنسانية طبيعية مختلفة تماما عن علاقة رب العمل بخادمته.
ويؤكد أن اتجاه الرجل للزواج بخادمته يرجع إلى أسباب عديدة، منها البحث عن ملء فراغ عاطفي، ومحاولة إشباع رغبات يحتاج إليها، نتيجة عدم اهتمام المرأة بنفسها أو بزوجها.
ويلفت إلى أن هناك العديد ممن يلجؤون للزواج بالخادمات، لوجود مشكلة جسدية تحتاج إلى حل بطريقة غير مباشرة، أو لوجود مرض يتوقع تدهور حالته، فيتزوجها لتخدمه في المستقبل، وأحيانا يكون الزواج رد فعل على سلوك الزوجة، ورسالة انتقام منها، وتأديب لها.
ويقول: إن زواج الرجل من خادمته يكشف عن عدم استقرار الأسرة، وغياب التوافق بين الزوجين والأولاد، مشيرا إلى أن "التعالي" على إظهار المشاعر يعد من أهم المشكلات التي تواجه الحياة الأسرية.
ويضيف أن زواج الرجل من خادمته يؤكد وجود خلل عاطفي في الأسرة، نتيجة عدم المصارحة، وإخفاء كل من الزوجين مشاعره وانفعالاته عن الآخر. ويشدد على أن الشفافية والصدق أهم بوابات السعادة الزوجية.
ظاهرة غريبة
أما الدكتور محمد محيا استشاري طب الأسرة والمجتمع فيرى أن زواج السعوديين من خادماتهم "ظاهرة مشروعة" ولا يمكن نفيها باعتبارها "شرعية" إلا أنها "ظاهرة غريبة" لأن الأسرة السعودية يحكمها كثير من الأعراف القبلية التي لا يمكن تجاوزها بسهولة.
ويقول: إن الأسرة اعتادت أن تتزوج من مثيلاتها، وإذا أبعدت لم تخرج من القبيلة نفسها، وفي أحيان قليلة تتجاوز إلى القبيلة المجاورة، ولكن أن تتجاوز إلى دولة بعيدة تحكمها أعراف وعادات وتقاليد ولغة وطريقة تديّن مختلفة فهذه "ظاهرة غريبة".
ويوضح أن وراء الظاهرة أسباب دفعت الزوج للبحث عن زوجة "بديلة" فوجد ضالته في خادمته، لأنها معه تحت سقف واحد، ويتعامل معها يوميا، وكلما كانت المشكلة أعمق وأشد كان احتمال حدوث هذا الزواج أكبر.
ويشير إلى أن أهم تلك الأسباب الجفاف العاطفي عند الزوجة، الأمر الذي يدفع الزوج صاحب العاطفة الجياشة للبحث عن عاطفة أخرى تسد حاجته، أو أن تكون الزوجة أقل جمالا من خادمتها، أو ذات نمط نفسي مختلف عن الزوج، بينما الخادمة تحمل النمط النفسي ذاته.
ويضيف أن من الأسباب أيضا اختلاف النمط التفكيري للزوجة عن زوجها في الوقت الذي يشابه فيه الزوج خادمته في هذا المجال.. وقد تكون الزوجة مريضة، أو تخطط لصرف الزوج عن زواج محتمل، فتجذبه للزواج بخادمته، وترضى بأقل الضررين.
ومن الأسباب أن تكون الزوجة ذات مقدرة زوجية ضعيفة، أو لا تجيد فنون الطبخ، أو فنون تربية الأطفال، فيجد كل ذلك عند خادمته، فينجذب إليها ويتزوجها.
ويحذر الدكتور محيا من أن لهذه الظاهرة آثارا سلبية على الأسرة، منها اهتزاز المكانة الاجتماعية للزوج والأسرة في المجتمع، الأمر الذي يساعد على ظهور مشاكل لا تحمد عقباها، فتتفكك الأسرة تحت ضغوط المجتمع الناقم على الرجل الذي تزوج خادمته.
ويُضاف إلى ذلك وقوع خلافات متوقعة بين أولاد الزوجة، وأولاد الخادمة، نتيجة النظرة العلوية التي قد ينظرها أولئك لهؤلاء مما يتسبب في انهيار الأسرة وضعفها.
إصلاح أو فراق
الداعية المعروف الشيخ عوض القرني يؤكد أن الزواج له شروط صحة يجب أن تكون موجودة، وهي أن يتم برضا الطرفين، وأن يتم إعطاء المهر للزوجة مقابل الزواج، وأن يقبل الولي تزويجها، وأن يكون هناك شهود، ففي ذلك ضمان لصحة الزواج بغض النظر عما يكون خلفه من مقاصد.
ويُشدد على أن الأصل في الزواج الود والسكن، وإذا وجدت بعض النواقص فلا بد للزوجين من التغاضي والاحتمال.
ويقول: إذا فُقدت الألفة والمحبة أنصح الزوجين بالإصلاح أو الفراق، حفاظا على الأسرة والأبناء من الحياة في جحيم الخلافات الأسرية، فالطلاق شُرِع عند تعذر بقاء الزوجة مع زوجها، مع الحفاظ على حقوق كل من الأطفال، والمرأة، والرجل.
ويصف زواج السعوديين من الخادمات بأنه من الظواهر "النادرة" التي كان أبطال قصصها أشخاص يعانون من عدم قدرة الزوجة على الوفاء بحقوقهم الزوجية، نتيجة إعاقة أو مرض، فيتزوج الخادمة لتتحمل أعباء المنزل، بدلا من إحضار امرأة غريبة قد لا تتفهم وضع الأسرة.
ويقول: إن من يأتي بخادمة ويتزوجها بشروط الزواج زواجه صحيح، ولا شيء فيه، أما إذا كان هدف الزوج الانتقام من الزوجة وإذلالها فهذه "سخافة" لا ينبغي أن تكون في العلاقة الزوجية التي تقوم على الاحترام والمودة ومراعاة الحقوق.
ويجزم بأن الحياة الزوجية إذا انقلبت إلى حرب وتحديات فلا يمكن أن تكون حياة. وينصح كل زوج بأن يبحث عن شروط صحة الزواج، وأن يستوفيها، ويختار امرأة مناسبة ومستوفية الشروط، لا أن يبحث عن امرأة تقلل من شأنه، وشأن زوجته، لمجرد إغاظتها والانتقام منها، ففي ذلك استخفاف بهذه الشعيرة العظيمة التي لها حقوق وواجبات وشروط يجب ألا يستخف بها.
ويشير إلى أن معظم الحالات التي عرفها تدور في إطار تزويج رجل كبير السن من خادمة أو رجل زوجته مريضة، ولا يوجد من يحمل أعباء المنزل.
مسؤولية الطرفين
أما علي بن عبد الله الشهري أمين اللجنة الاستشارية الفرعية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد بخميس مشيط، فيقسم أسباب تلك الظاهرة إلى نوعين، الأول من جانب الرجل، والثاني من جانب المرأة.
ويضع على رأس النوع الأول "التجارة" مؤكدا أنه عندما يقصد التجار "جاكرتا" وغيرها فإنه من الطبيعي أن يلتقي التاجر بأهل البلد، ويستحسن تصرف بعضهم، ويناله الإعجاب من طريقة أعمالهم، وحياتهم اليومية، فيكون الزواج سبيلا للانضمام إلى صفوفهم.
ويضيف أن السياحة سببٌ يجعل الشخص ينظر يمنة ويسرة، ويطمئن لمن يسمونه "المرشد السياحي" ويأخذ بقوله، ويجد نفسه بين القبول بالزواج أو الرفض، إلا أن واقعه يفرض عليه القبول بالزواج من أجل الستر والعفاف والحيلولة بين الوقوع في الحرام، ويمكث هكذا أياما، أو شهورا، لكنه لا يزيد على عام.. وينطبق على بعض طلبة العلم والدعاة ما ينطبق على السائح.
ويُوضح أن هناك نوعا من الرجال يرى أن التحدي وحب الشهوة هما الأساس، فيعمد إلى الزواج من الإندونيسية أو غيرها، وقد يجمع بين جنسيات مختلفة، أو يكون من الأشخاص الذين يقال عنهم "فلان مزواج" أي إنه يتزوج ويطلق.
تكلفة أقل
ويشير أمين اللجنة الاستشارية الفرعية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد بخميس مشيط إلى أن بعض الرجال يرى أن الخادمات أقل تكلفة في الزواج، وينظر إلى ما تقوم به الخادمة في المنزل من جهد كبير دون كلل أو ملل، إضافة إلى الحسن والجمال وطيب الرائحة، مما يجعل القلب يشتد إليهن دون قيد أو ورع.
ويلفت إلى أن بعض الخادمات يقدمن إلى البلد، ويرون ما عليه الفرد السعودي من نعم وفيرة وخيرات كثيرة، وقد يكون الكفيل ميسور الحال أو طيب القلب، فيغدق عليها إحساناً منه، فتعمد إلى سحره ليتعلق بها ويتزوجها، بل قد يصل الأمر إلى أن تفرق بينه وبين زوجته في سبيل الانفراد به.
كما يلفت إلى أن هناك من يرى في زواج الخادمة توفيرا مصرفيا، واقتصادا منزليا، إضافة إلى تواضعها في ملبوسها وقلة ثمنه. ويرى فريق آخر أنه تقدم به العمر، وأصبح بحاجة ماسة إلى من يعتني به في جميع شؤونه، خاصة إذ تخلت الزوجة عن الزوج لكبر سنه، أو ذهبت مع أبنائها.
فجوة كبيرة
ويتوقف الشهري أمام مسؤولية الزوجة عن دفع الرجل للزواج من الخادمة، مشيرا إلى اعتماد بعض النساء على الخادمات في تربية أبنائهن، إضافة إلى العمل في المنزل، فأصبح الأمر في نظر بعض الرجال يتركز في أن الزواج من الخادمات فيه عملية توافقية بنسبة كبيرة بين الأسرة في المنزل، حيث سرعان ما تحدث الألفة والتوافق بين الجميع، حتى في تربية الأبناء، على الرغم من تباين العادات والتقاليد.
ويجزم بأن تعامل بعض الزوجات مع الأزواج فيه فجوة كبيرة، وتباين واضح، حتى إن بعض الأزواج يقضي جل وقته خارج المنزل، تجنباً لوقوع خلافات بينه وبين زوجته بسبب اختلاف وجهات النظر.
ويشير إلى ضغط بعض الزوجات على الأزواج ماديا، إلى درجة عدم الاهتمام بالمستقبل، الأمر الذي يجعل الزوج يغض نظره عن زوجته، ويلجأ إلى أخرى وقد لا يتسنى له الزواج من سعودية، إما لظروفه المادية أو لما يجده من شدة وجفاء من زوجته، وخوفه من وقوع مشاكل مع زوجته الجديدة إذا كانت من أهل البلد.
ويُحذر من أن الزوجة قد تكون سببا قويا في دفع الزوج إلى الزواج من الخارج، إذا كانت تغار على زوجها من التعدد، وبالتالي تقع فيما كانت تخافه وتخشاه دون علم، ولسنوات طويلة.
ويوضح أن الحكمة في التعامل بين الزوجين أمر عظيم وله أثره الإيجابي في حماية الأسرة، وإذا غاب هذا الجانب من المرأة فإنه قد يقود الرجل إلى الزواج من الخارج..
ويقول: ليس غريباً أن يحدث جانب الفراش فشلا كبيرا بين الزوجين، ويجعل الرجل يقدم على الزواج من الخارج. كما أن العادات والتقاليد عند بعض القبائل جعلت الرجل يُقدم على الزواج من الخارج.
علاج الظاهرة
ويجزم الشهري بأن هناك حاجة ملحة إلى التعاون في علاج أسباب هذه الظاهرة، مشيرا إلى ضرورة التقيد بالتعاليم الإسلامية السمحة بين الزوجين، الأمر الذي يجعلهما أكثر سعادة، وأشد ألفة.
وينصح بتكثيف التوعية الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام، والمؤسسات الحكومية والأهلية من خلال ندوات تعم الجنسين. ويشدد على إعطاء أولوية لتوعية النساء بشرعية التعدد، فكل ممنوع مرغوب.
ويطالب بوضع ضوابط مشددة للراغبين في الزواج من الخارج، وتعميم التعليمات لجميع المؤسسات الحكومية والأهلية وخصوصاً في السفارات.
وينصح الزوجين باستشعار المسؤولية عن استقرار الأسرة، وحمايتها من أي تقلبات، أو مغامرات، أو نزوات عابرة، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر مجدداً في المهور وتوابعها.


قراء "الوطن": الخادمة أصبحت ضرورة وكسل الزوجات هو السبب
أبها : الوطن
تناولت"الوطن" في قضية الأمس الحلقة الأولى من زواج الخادمات، ومعظم القراء اتفقوا على وجود هذه الظاهرة، وهذه بعض التعليقات:
تخيلوا بس هذا واقع مجتمعنا للأسف.

harith

السلام عليكم ،بعيدا عن موضوع الزواج وقريبا من موضوع الخادمات، بالذات الجالية الإندونيسية تجد أن 90% منهم يهرب من عند من استقدمهم، لا لشيء سوى أن يعمل براتب أكبر وأيضا يشترط الراتب!! أرجو من المسؤولين النظر في هذه المشكلة التي أصبحت تؤرق الشعب السعودي وشكرا.
هاشم

نعم إن كسل بعض الزوجات هو سبب رئيسي ولكن ليس إلى هذا الحد فالمرأة السعودية ملاك.
سهم الليل

الخادمة أصبحت ضرورة ولكن ممكن أن يسمح بتأجير خادمات لمدة يوم في الأسبوع عبر شركات تؤمن من تقوم بالخدمة من شركات مرخصة سواء العمل بالساعة أو اليوم لفترة محدودة.
أبو سعود

الرسول عليه الصلاة والسلام قال: "ولا تخن من خانك"إذا كان الزوج السعودي يبرر خيانته لبنت وطنه برخص الأجنبية وجمالها،فالبنت السعودية لا تزال بكرا في تفكيرها تحب من أول مرة وتخلص للأبد بدليل ندرة زواج الأرامل،والمفروض أنها تتفتح شوي و تسمح لعقلها أن يغلب عواطفها لأنها نعمة ما أحد قدرها، كفى إهانة لبنات البلد.
زاحفة







من مواضيعي
  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0

صوتيات , المنتدى العام حيوانات نباتات , اخبار , مواضيع , تحميل كتب , خدمات عامه , منتدى الطب , الحمل , الحياة الزوجية , الكروشية , ازياء , عروس , شعر قصات , مكياج , بشرة , رجيم , ديكور , حلويات , صور , انمى

مجلة  منتدى  العاب  مكياج