منتديات اخبار مركز التحميل  مشاركات اليوم اضف ستوب للمفضله الاعلانات ابتسامات للماسنجر sitemap
اشترك في مجموعة اصدقاء ستوب البريديه الان
البريد الإلكتروني:

 


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتديات القصص الطويلة والقصيرة وقصص العبرة وقصص الطرائف

منتديات القصص الطويلة والقصيرة وقصص العبرة وقصص الطرائف يختص بالقصص و الروايات الرومانسية و الخيالية و الطويلة الحزينة و الشعبية و غيرها من القصص



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم June 14, 2009, 03:11 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايات سامي

أديبة وكاتبة

 
الصورة الرمزية ايات سامي
 







ايات سامي غير متواجد حالياً

 

التفاحة...............محمود الوهب




لتفاحة..............للكاتب الروائي .محمود الوهب


بتكاسل ملحوظ، ولجا عربة القطار القديمة، ومن غير اهتمام، ركنا حقيبتيهما على رفّ معدني لا يزال يحتفظ بشيء من القدرة على التحمل..! كوّما نفسيهما وتعبهما فوق مقعدين كبيرين متلاصقين..!‏
التعب المتراكم وجد فرصته ومداه، فتغلغل في مجاهل الجسدين الناحلين، وأخذ يفعل فعله التخديري السريع..! فتهدّلت بعض الأجفان ومالت إلى الارتخاء والذبول.. لكنّ صفير القطار المؤذن بالرحيل، دوّى في آذان الركاب جميعاً، فانتبهوا إلى أنفسهم وتعويذاتهم..!‏
ضجيج عجلات القطار وضغطها القاسي على القضيبين المعدنيين المشدودين إلى الأرض، طغى على اللغط المرتفع الذي يكثر، في العادة، لدى بعض المسافرين، قبل أن تقتحم سلاطنة النوم ممالك أجسادهم، فتجعل من رؤوسهم كرات صمّاء تترجرج على رؤوس أكتافهم أو أعلى صدورهم..!‏
همس الأول، كأنما لنفسه:‏
ـ لقد ولجنا البوابة الأخيرة..! فماذا بعد؟ بتثاقل انفرجت شفتا الثاني، فسأل:‏
ـ أية بوابة..؟‏
ـ البوابة التي صرنا خلفها منذ حين..!‏
ـ تقصد العربة.‏
ـ لا، أقصد البوابة الأخيرة..!‏
ـ لا أفهم عليك.‏
ـ بل تفهم..!‏
ـ عربتنا، اليوم، باردة، وضوؤها باهت..!‏
ـ هي، في جميع الأحوال، أفضل من البوابة التي ولجناها..!‏
يقترب ناظر القطار.. يطلب بطاقات السفر.. فيسأله أحدهما، لعلّه الأوّل، عن حال العربة البائس.. يبتسم الناظر, ويطمئنهما وهو يتأمّل البطاقتين:‏
ـ كل شيء سيتحسن بعد قليل.. النور والدفء يأتيان مع تزايد حركة القطار وسرعة جريانه، ومشواركما، على كلّ حال، ليس بعيداً..!‏
مع تعالي أنين السكة، يتبادلان الآهات المتناغمة، ويعود الأول إلى التساؤل الهامس، كأنّما، لنفسه:‏
ـ الحركة..! من أين تأتينا الحركة، ما دمنا قد دخلنا البوابة الأخيرة..؟!‏
ـ لا أفهم عليك.. أية حركة تعني.؟‏
ـ لعلك لا تريد أن تفهم..! وبخاصة بعد سماعك رأي الناظر وهو يشير إلى العلاقة ما بين الحركة والدفء والضوء.؟‏
ـ وماذا يعني الناظر..؟‏


Download UFX





  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ليش تدفع اكثر وانت تقدر توفر في قيمة مشترياتك مع لقطه....ادخل وشوف

قديم June 14, 2009, 03:13 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ايات سامي

أديبة وكاتبة

 
الصورة الرمزية ايات سامي
 







ايات سامي غير متواجد حالياً




ثمة رجل في المقعد المنفرد المجاور، يتتبع بأذنين واسعتين حديث الاثنين هادئاً صامتاً.‏
امرأة تخطر في الممر المجاور، تثير بعطرها النافذ، وخطواتها المميزة بلبلة في المقاعد المختلفة..! يتململ الجسدان اللذان كادا أن يهجعا بفعل تحلل التعب, تختلج الأجفان التي مالت قبل لحظات إلى الارتخاء والذبول..!‏
ـ لم تجبني عن سؤالي..!‏
ـ أيّ سؤال لقد نسيت..؟‏
ـ بهذه السرعة؟‏
ـ لا، الحقيقة، لم أنس، لكن، اتركني الآن.. ألم تر إلى المرأة التي مرّت من هنا؟‏
ـ بلى، ولكن ما لك ولها؟‏
ـ ألم تنتبه إلى إيقاع قدميها..؟ أما هزّت أغصانك نسائمها العطرة..؟‏
ـ أراك صرت شاعراً..؟‏
ـ نعم، ذلك ما صرته بالضبط يا صاحبي، تلك المرأة أخذتني إلى عالم آخر..! لعبت في ميزاني..!‏
ـ أيّ ميزان..؟‏
« الرجل في المقعد المنفرد المجاور، ما يزال يصغي إلى حديث الاثنين بانتباه شديد، ويحافظ، في الوقت نفسه، على هدوئه وصمته..!»‏
ـ أتعلم أين يذهب العطر والصورة والصوت بعد أن تعبر مساراتها، أقصد بعد عبورها الأنف والعين والأذن..؟‏
ـ لا, لا أعرف, أظنها تتغلغل داخل الرأس..!‏
ـ صحيح.. بدأت تفهم عليّ..!‏
ـ الحمد ل‍له..!‍‍‏
ـ أتعلم، إن بعض النساء.. يلعبن في موازين الرجال, ألم يحصل أن لعبت امرأة في ميزانك..؟‏
ـ قبل الزواج أم بعده..؟‏
ـ لا يهم..؟‏
ـ ذات يوم، يا صاحبي، دهمتني امرأة, علمت فيما بعد أنّها دهمتني, كنت طالباً تشغلني الدراسة والكتب, كنت وحيداً في غرفتي التي على السطح, فوجئت بامرأة تحمل سلّماً وتقتحم عليّ غرفتي، كانت غرفتي مفتوحة على السطح مباشرة، قالت المرأة:‏
ـ تعال يا غزال, كانوا يلقبونني بالغزال, تعال اسند لي السلّم, سأصعد لأسوّي وضع الغسيل..!‏
الغسيل كان على الحبال، ولم يكن بحاجة إلى أيّة تسوية, كان يستقبل الدفء والهواء, ويتخفف، على مهل، من رطوبته الزائدة..!‏
أنا لم أجد ما يمنعني من تلبية رغبة المرأة، كانت أكبر مني قليلاً، وكان لسانها ناعماً ودوداً.. فنهضت، وتبعتها إلى حيث حبل الغسيل.. أمسكت بالسلم من الجهة المقابلة للمرأة، صار السلّم بيننا، صرنا، أقصد وجهينا، متقابلين ضمن إطار واحد، شكََّلته اثنتان من درجات السلم، قالت المرأة:‏
ـ ذوقه حلو ذلك الذي لقبك بالغزال..! خجلت فنقلت الحديث إلى الغسيل:‏
ـ لا حاجة لتحريك الغسيل, أظنّه قد نشف..!‏








  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم June 14, 2009, 03:14 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ايات سامي

أديبة وكاتبة

 
الصورة الرمزية ايات سامي
 







ايات سامي غير متواجد حالياً




ـ لا, يجب أن تأتيه الشمس من جوانبه كلّها، وحشرت المرأة نفسها في الفجوة الصغيرة التي بيني وبين السلّم, ثم رفعت رجلها اليمنى، لتضعها على درجة السلّم, في تلك اللحظة بالذات شعرت، يا صديقي، بهذا الذي تتحدث عنه، أعني باختلال الميزان في رأسي, لكن المرأة لم تنتبه إلى ما حصل لي، واستمرت في صعودها خفيفة رشيقة..! صارت قدماها على تماس مع رأسي, قدماها صغيرتان تنتهيان بأصابع دقيقة، رؤوسها ملونة بالأحمر, اللون الأحمر زاد في نسبة الاختلال في رأسي.. ارتفعت المرأة بقدميها وبجسمها كلّه عن مستوى رأسي، صارت أعلى قليلاً.. كانت خفيفةً مثل عصفورة، وأظنّها كانت متحررة من ثيابها الداخلية, أنا لم أمعن النظر إليها كثيراً.. لكن كيف أحكي لك يا صاحبي..؟‏
« يتململ الرجل الذي على الكرسي المنفرد المجاور، لكنّه يظل محافظاً على صمته وهدوئه»‏
ـ أنا لا أحسن وصف ما رأيت, وأنا في الحقيقة، لا أقدر على التركيز في مثل هذه المواقف.. صحيح أنني، في حياتي، لم أر سيقان نساءٍ كثيرةً, لكن ما رأيته كان خاصاً جداً، أو هكذا بدا لي في ذلك الوقت، ما رأيته، كان فوق الوصف, الألوان فيهما تتماوج..! الأحمر يتداخل مع الأبيض, يمتزج به، هل رأيت الورد في نعومة أوراقه، وحسن ألوانه؟ هما الورد بعينه، وكفى..! أو أقول لك:‏
تخيّل أجمل سيقان امرأة في الدنيا كلّها؟ ستراهما لوناً وشكلاً، ولكن اتركني الآن أكمل لك ما حصل معي تماماً..!‏
ـ هات أكمل..!‏
ـ قالت المرأة، وقد شعرت بأن السلّم أخذ يهتز بين يديّ:‏
ـ انتبه يا غزال, لا تنظر إلى أعلى, امسك السلم جيداً، راقب قدميّ فقط، نبهني إن انزاحتا عن الدرجة, قلت:‏
ـ حاضر.. لكنّ السلّم لم يستمع إلى أحد منّا، بل زاد من حركته الاهتزازية..! غير مكترث بالقوة والعزم اللذين كانا لي تلك الأيّام.. المرأة أيضاً لم تكترث بحركة السلّم، ولعلّها وثقت بقوّتي، إذ قالت لي:‏
ـ لك عندي مفاجأة يا غزال.








  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0

صوتيات , المنتدى العام حيوانات نباتات , اخبار , مواضيع , تحميل كتب , خدمات عامه , منتدى الطب , الحمل , الحياة الزوجية , الكروشية , ازياء , عروس , شعر قصات , مكياج , بشرة , رجيم , ديكور , حلويات , صور , انمى

مجلة  منتدى  العاب  مكياج