![]() |
منتديات | العاب | اخبار | العاب بنات | تحميل صور | دليل | دردشة | دليل | ابتسامات | الاعلانات | Directory | sitemap |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| نوافذ أدبية وكتّاب ثقافة و ادب و موروث ثقافي ثقافة و ادب , تراث , موروث ثقافي , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , اهازيج و اغاني شعبية , العاب شعبية , ازياء شعبية, اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية ثقافة ، ادب ، موروث ثقافي, تراث , مقالات , بحوث ثقافية , تراث الدول , التراث العربي , موروث شعبي , تراث شعبي , امثال شعبية , حكم شعبية , , العاب شعبية , , اطروحات ثقافية , كتابات, مقالات ,مقتطفات, مشاهير ,أعلام ,مفاهيم كتب ,اصدارات الكتب , اصدارات , دور الكتب , عادات الشعوب , فنون تشكيلية، شعراء،كتاب،نقذ،مقالات أدبية،أدب عالمي،نبذة عن حياة الشعراء،سير ذاتية، انتاجات أدبية،دراسات أدبية،نصوص أدبية،كل ما يتعلق بالأدب العربي والعالمي فنانون،مشاهير فن، مشاهير أدب، |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
ابن جبل صنين (ميخائيل نعيمة)
ميخائيل نعيمة
![]() ولد في جبل صنين في لبنان عام 1889 وانهى دراسته المدرسية في مدرسة الجمعية الفلسطينية في بسكنتا وتبعها بخمس سنوات جامعية في بولتافيا الأوكرانيةبين عامي 1905 و 1911 ، ثم اكمل دراسته في الولايات الامريكية المتحدة(منذ ديسمبر 1911) وحصل على الجنسية الامريكية . انضم إلى الرابطة القلمية وكان نائبا لجبران خليل جبران في الرابطة القلمية ،التي أسسها أدباء عرب في المهجر ، عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي . لقّب ب"ناسك الشخروب" ، توفي عام 1988. [COLOR="Blue"]من مؤلفاته[/color] * همس الجفون . * البيادر . * كان ما كان . * الأوثان * سبعون . * المراحل. * كرم على درب. * مذكرات الأرقش. * مسرحية الآباء والبنون. * مرداد. * أيوب. * جبران خليل جبران. * اليوم الأخير. * في مهب الريح. * هوامش. * دروب. * أكابر. * أبو بطة. * أبعد من موسكو ومن واشنطن. * صوت العالم. * النور والديجور. * لقاء * اليوم الأخير من رسائل ميخائيل نعيمة إلى عبد الكريم الأشتر تلقيت من الأستاذ ميخائيل نعيمه ست رسائل، وُقِّعَتْ كلُّها بين عامي 1958 و1961؛ وأكثرها كان ردًّا على رسائل أرسلتها إليه، وهو في بسكنتا (قريته في قضاء المتن بلبنان). والأولى منها كانت ردًّا على أول رسالة أرسلتُها إليه، أسأله فيها أن يحدِّد لي موعدًا ألقاه فيه. وكان انتقل إلى بيروت إثر حادث وقع له في الشخروب (مزرعة الأسرة في جبل صنين، وصورُها شائعة في أدب نعيمه)، تلقَّاه نعيمه بصبر جميل، وكان يقول لمحدِّثيه في بيروت: "كنت أعلم أن الشخروب لا بدَّ أن يشرب من دمي يومًا." بسكنتا لبنان[2] 28 ت 1958 عزيزي السيد عبد الكريم عليك مني أطيب السلام. وبعد فقد تلقيت رسالتك اللطيفة، وأسفت كثيرًا للأحداث في لبنان[3] تحول دون تلاقينا في الصيف. ومما يزيد في الطين بلة أن حادثًا وقع لي في أواخر آب أقعدني عن العمل نحو ثلاثة شهور. وتراني، بسبب ذلك الحادث، قد هربت مؤخرًا من برد بسكنتا إلى دفء بيروت. وسيسرني أن أراك فيها نهار الخميس – الرابع من كانون الأول – نحو الساعة العاشرة صباحًا. وإليك عنواني: شارع المقدسي – رأس بيروت – بناية لبابيدي – مسكن رقم 2. ورقم تلفون البناية: 37398. أرجو أن يصلك هذا الجواب بغير إبطاء، وأن يجدك في أحسن حال. وإلى اللقاء إن شاء الله. المخلص ميخائيل نعيمه وقد قابلت نعيمه في الموعد المضروب، وامتد الحديث، في جلسات، بينه وبيني على مدى ثلاثة أيام، سجَّلت فيها عنه ما يزيد عن ثلاثين صفحة إعجابه بلغة القرآن الكريم اعجب نعيمة كثيرا بلغة القران واقتبس منها كثيرا، واعتبر ان ابلغ النصوص العربية وردت في القران ، قال : وابلغ هذه النصوص :وصف الطوفان في سورة هود(وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء واستوت على الجودي...الاية) يتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
من أهم قصائده قصيدة البحر المتجمد
واليكم بعضا من الأبيات يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟ أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟ بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي ! ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟ [U]ميخائيل نعيمة الناقد[/u] كان لميخائيل نعيمة كتابات نقدية رصينة تخلصت بشكل ملحوظ من الديباجات الإنشائية والمجاملات السمجة، وانفتحت على الكتابات التجريبية ثم سعى بعض الشعراء إلى دراسة الميتالوجيا العربية القديمة ودور الخرافات والأساطير في صياغتها، ولعل كتاب عبقر الفخم خير دليل على عمق تلك الدراسات . ويمكن القول إن معظم الآثار النقدية والثقافية والإبداعية محفوظة في كتاب فخم عنوانه (الغربال) صنعه ميخائيل نعيمة وأصدره عام 1923م وقد جاء فيه(ما تعود البعض أن يدعوه نهضة أدبية عندنا ليس سوى نغمة هبت على بعض شعرائنا وكتابنا من حدائق الآداب الغربية فدبت في مخيلاتهم وقرائحهم كما تدب العافية في أعضاء المريض بعد إبلاله من سقم طويل، والمرض الذي ألمَّ بلغتنا أجيالاً متوالية كان شللاً أوقف فيها حركة الحياة وجعلها بعد عزِّها السابق جيفة تتغذى بها أقلام الزعانف المستعبدين وقرائح النظامين والمقلدين). وكتاب الغربال متألف من قسمين الأول نظري يتضمن الآراء والقناعات والمناهج النقدية التي شكلت الذهنية المهجرية، أما الآخر فهو تطبيقي يحاول اعتماد آراء القسم الأول دليلَ عمل في نقد نصوص القسم الثاني، ونعيمة ميال إلى اعتماد الذائقة الخاصة في النقد وهو ما أسماه (المنهج الإنطباعي) وفي المقابل تلاحظ ضيق نعيمة من المناهج العلمية!! (لكل ناقد غرباله، ولكل موازينه ومقاييسه، وهذه الموازين والمقاييس ليست مسجلة لا في السماء ولا على الأرض ولا من قوة تدعمها وتظهرها صادقة سوى قوة الناقد نفسه) ويفترض نعيمة امتلاك الناقد قوة ذكاء كبرى بحيث يميّز ويحلل ويقايس. ونعيمة يندد بالدعوات التي تسمع بين حين وآخر زاعمة الغيرة على الأدب التقليدي وتقليدية الأدب ويراها قبراً لكل رغبة في التجديد!! ولعل النقطة الأكثر أهمية والمتصلة برفضه القدامة وأصوليتها هي الموقف من العروض، فقد اشمأز من العناية بالكأس أكثر من محتواه، وبالمعبد أكثر من العبادة، وهو يؤكد (أنه لا الأوزان ولا القوافي من ضرورات الشعر، مثلما أن المعابد والطقوس ليست من ضرورات الصلاة والعبادة، فربّ عبارة منثورة جميلة التنسيق موسيقية الرنَّة كان فيها من الشعر أكثر مما في قصيدة من مائة بيت بمائة قافية، ورب صلاة خارجة من قلب مفكر فوق رمال الصحراء أدركت غايتها!! وذهبت كصرخة في واد صلوات خارجة من مئات الأفواه بين مئات من القناديل والشموع تحت سقوف مرصعة وقبب مزركشة. ) والملاحظ أن القصيدة المهجرية أو العبارة المهجّرة تحاول محاكاة اللوحة التشكيلية في ألوانها وخطوطها وحرارتها وكثيراً ما تحدث المبدع المهجري عن إعجابه بلوحات الفنانين الكبار، قارن هذه المقتطفات من رسائل جبران خليل جبران إلى صديقته التي لم يرها طوال حياته الأديبة اللبنانية مي زيادة: نيويورك،فبروري شباط 1925،(يا ماري ما رأيت أثراً من آثار ليوناردو دافنشي إلا وشعرت بقوة سحر تتمشى في باطني، بل وشعرت بجزء من روحه يتسرب إلى روحي). 2- بوسطن 28 مارس آذار 1925 (يا ماري أنا شديد الإعجاب بالفنان مانتيجنا، وفي شرعي أن كل صورة من صوره قصيدة غنائية جميلة ولكن عليك أن تزوري فلورنسة والبندقية وباريس لتشاهدي أعمال هذا الرجل الغريبة الشاذة بكل ما في الشذوذ من الإلهام والوحي ثم لاحظ التماهي بين الطبيعة والصورة والشعر في الآتي: (1)نيويورك 31 ديسمبر كانون الأول 1923م (لا.. لا أعرف عيشاً أهنأ من عيش الأودية، وأحب الأودية، يا ماري في الشتاء، ونحن أمام موقد، ورائحة السرور المحروق تملأ البيت، والسماء تنثر الثلوج خارجاً، والريح تتلاعب بها، وقناديل الجليد مدلاة وراء زجاج النوافذ، وصوت النهر البعيد، وصوت العاصفة البيضاء يتآلفان في مسامعنا ولكن إذا لم تكن صغيرتي المحبوبة قريبة مني فلا كان الوادي ولا الثلج، ولا رائحة عود السرو ولا بلور قناديل الجليد ولا انشودة النهر، ولا هيبة العاصفة). (2)نيو يورك 26 فبروري شباط 1924م (وأنت تعلمين يا ماري أنني أحبُّ جميع العواصف خصوصاً العواصف الثلجية، أحب الثلج، أحب بياضه، وأحب هبوطه، وأحب سكوته العميق، وأحب الثلج في الأودية البعيدة المجهولة، حيث يتساقط مرفرفاً، ثم يتلألأ بنور الشمس، ثم يذوب ويسير منشداً أغنيته المنخفضة، أحبّ الثلج وأحبّ النار، وهما من مصدر واحد، ولكن لم يكن حبي لهما قط سوى شكل من الإستعداد لحب أقوى وأعلى وأوسع). والنص المهجري إلى جانب محاكاته لطبائع اللوحة التشكيلية وتماهيه مع الطبيعة وموسيقاها فانه حريص على وحدة الموضوع، قارن (النهر المتجمد) التي كتبها نعيمة يوم كان في بعثة دراسية إلى روسيا فأقام في شقة تطل على النهر، وشعر بصداقة نحو النهر، بيد أنه استغرب من هيئة النهر، فهو يجري متدفقاً بالحياة في الصيف ويتجمّد متجلبباً بالموت في الشتاء!! فكتب القصيدة: (النهر المتجمّد) الواردة سابقاً... يُتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
من أهم قصائده قصيدة البحر المتجمد
واليكم بعضا من الأبيات يا نهرُ هل نضبتْ مياهُكَ فانقطعتَ عن الخريـر ؟ أم قد هَرِمْتَ وخار عزمُكَ فانثنيتَ عن المسير ؟ بالأمسِ كنتَ مرنماً بين الحدائـقِ والزهـور تتلو على الدنيا وما فيها أحاديـثَ الدهـور بالأمس كنتَ تسير لا تخشى الموانعَ في الطريـق واليومَ قد هبطتْ عليك سكينةُ اللحدِ العميـق بالأمس كنـتَ إذا أتيتُكَ باكيـاً سلَّيْتَنـي واليومَ صـرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكـاً أبكيتنـي بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّـدِي وتوجُّعِـي تبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي ! ما هذه الأكفانُ ؟ أم هذي قيـودٌ من جليـد قد كبَّلَتْكَ وذَلَّلَتْـكَ بها يدُ البـرْدِ الشديـد ؟ [U]ميخائيل نعيمة الناقد[/u] كان لميخائيل نعيمة كتابات نقدية رصينة تخلصت بشكل ملحوظ من الديباجات الإنشائية والمجاملات السمجة، وانفتحت على الكتابات التجريبية ثم سعى بعض الشعراء إلى دراسة الميتالوجيا العربية القديمة ودور الخرافات والأساطير في صياغتها، ولعل كتاب عبقر الفخم خير دليل على عمق تلك الدراسات . ويمكن القول إن معظم الآثار النقدية والثقافية والإبداعية محفوظة في كتاب فخم عنوانه (الغربال) صنعه ميخائيل نعيمة وأصدره عام 1923م وقد جاء فيه(ما تعود البعض أن يدعوه نهضة أدبية عندنا ليس سوى نغمة هبت على بعض شعرائنا وكتابنا من حدائق الآداب الغربية فدبت في مخيلاتهم وقرائحهم كما تدب العافية في أعضاء المريض بعد إبلاله من سقم طويل، والمرض الذي ألمَّ بلغتنا أجيالاً متوالية كان شللاً أوقف فيها حركة الحياة وجعلها بعد عزِّها السابق جيفة تتغذى بها أقلام الزعانف المستعبدين وقرائح النظامين والمقلدين). وكتاب الغربال متألف من قسمين الأول نظري يتضمن الآراء والقناعات والمناهج النقدية التي شكلت الذهنية المهجرية، أما الآخر فهو تطبيقي يحاول اعتماد آراء القسم الأول دليلَ عمل في نقد نصوص القسم الثاني، ونعيمة ميال إلى اعتماد الذائقة الخاصة في النقد وهو ما أسماه (المنهج الإنطباعي) وفي المقابل تلاحظ ضيق نعيمة من المناهج العلمية!! (لكل ناقد غرباله، ولكل موازينه ومقاييسه، وهذه الموازين والمقاييس ليست مسجلة لا في السماء ولا على الأرض ولا من قوة تدعمها وتظهرها صادقة سوى قوة الناقد نفسه) ويفترض نعيمة امتلاك الناقد قوة ذكاء كبرى بحيث يميّز ويحلل ويقايس. ونعيمة يندد بالدعوات التي تسمع بين حين وآخر زاعمة الغيرة على الأدب التقليدي وتقليدية الأدب ويراها قبراً لكل رغبة في التجديد!! ولعل النقطة الأكثر أهمية والمتصلة برفضه القدامة وأصوليتها هي الموقف من العروض، فقد اشمأز من العناية بالكأس أكثر من محتواه، وبالمعبد أكثر من العبادة، وهو يؤكد (أنه لا الأوزان ولا القوافي من ضرورات الشعر، مثلما أن المعابد والطقوس ليست من ضرورات الصلاة والعبادة، فربّ عبارة منثورة جميلة التنسيق موسيقية الرنَّة كان فيها من الشعر أكثر مما في قصيدة من مائة بيت بمائة قافية، ورب صلاة خارجة من قلب مفكر فوق رمال الصحراء أدركت غايتها!! وذهبت كصرخة في واد صلوات خارجة من مئات الأفواه بين مئات من القناديل والشموع تحت سقوف مرصعة وقبب مزركشة. ) والملاحظ أن القصيدة المهجرية أو العبارة المهجّرة تحاول محاكاة اللوحة التشكيلية في ألوانها وخطوطها وحرارتها وكثيراً ما تحدث المبدع المهجري عن إعجابه بلوحات الفنانين الكبار، قارن هذه المقتطفات من رسائل جبران خليل جبران إلى صديقته التي لم يرها طوال حياته الأديبة اللبنانية مي زيادة: نيويورك،فبروري شباط 1925،(يا ماري ما رأيت أثراً من آثار ليوناردو دافنشي إلا وشعرت بقوة سحر تتمشى في باطني، بل وشعرت بجزء من روحه يتسرب إلى روحي). 2- بوسطن 28 مارس آذار 1925 (يا ماري أنا شديد الإعجاب بالفنان مانتيجنا، وفي شرعي أن كل صورة من صوره قصيدة غنائية جميلة ولكن عليك أن تزوري فلورنسة والبندقية وباريس لتشاهدي أعمال هذا الرجل الغريبة الشاذة بكل ما في الشذوذ من الإلهام والوحي ثم لاحظ التماهي بين الطبيعة والصورة والشعر في الآتي: (1)نيويورك 31 ديسمبر كانون الأول 1923م (لا.. لا أعرف عيشاً أهنأ من عيش الأودية، وأحب الأودية، يا ماري في الشتاء، ونحن أمام موقد، ورائحة السرور المحروق تملأ البيت، والسماء تنثر الثلوج خارجاً، والريح تتلاعب بها، وقناديل الجليد مدلاة وراء زجاج النوافذ، وصوت النهر البعيد، وصوت العاصفة البيضاء يتآلفان في مسامعنا ولكن إذا لم تكن صغيرتي المحبوبة قريبة مني فلا كان الوادي ولا الثلج، ولا رائحة عود السرو ولا بلور قناديل الجليد ولا انشودة النهر، ولا هيبة العاصفة). (2)نيو يورك 26 فبروري شباط 1924م (وأنت تعلمين يا ماري أنني أحبُّ جميع العواصف خصوصاً العواصف الثلجية، أحب الثلج، أحب بياضه، وأحب هبوطه، وأحب سكوته العميق، وأحب الثلج في الأودية البعيدة المجهولة، حيث يتساقط مرفرفاً، ثم يتلألأ بنور الشمس، ثم يذوب ويسير منشداً أغنيته المنخفضة، أحبّ الثلج وأحبّ النار، وهما من مصدر واحد، ولكن لم يكن حبي لهما قط سوى شكل من الإستعداد لحب أقوى وأعلى وأوسع). والنص المهجري إلى جانب محاكاته لطبائع اللوحة التشكيلية وتماهيه مع الطبيعة وموسيقاها فانه حريص على وحدة الموضوع، قارن (النهر المتجمد) التي كتبها نعيمة يوم كان في بعثة دراسية إلى روسيا فأقام في شقة تطل على النهر، وشعر بصداقة نحو النهر، بيد أنه استغرب من هيئة النهر، فهو يجري متدفقاً بالحياة في الصيف ويتجمّد متجلبباً بالموت في الشتاء!! فكتب القصيدة: (النهر المتجمّد) الواردة سابقاً... يُتبع |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
![]() هل اقتصر نتاج ميخائيل نعيمة على النقد الأدبي والشعر والرواية وغيرها من الألوان الأدبية ؟ أم أنه كتب أدبا سياسيا كما فعل أمين الريحاني؟ وهل اقتصر نشاط ميخائيل نعيمة على "الرابطة القلمية" التي تأسست في نيويورك إبان الحرب العالمية الأولى وكانت جمعية أدبية لا علاقة مباشرة لها بالسياسة؟؟ أم أنه اشترك في تأسيس جمعيات وأحزاب سياسية؟؟؟ أو انخرط في بعض ما هو مؤسس منها، كما فعل جبران خليل جبران؟ اما عن كتابه اليوم الأخير يجسد ميخائيل نعيمه في اليوم الأخير تجربة إنسان تناهى إليه عند منتصف الليل إن الساعات الأربع والعشرين المقبلة هي آخر ما تبقى له من فسحة العمر. وهكذا يتحتم على موسى العسكري في هذه الساعات القليلة إن يقف من حياته كلها ذات السنوات السبع والخمسين، موقف رجل أمام منزله الذي يحترق: فلا بد له بكل ما أوتي من فطنة وسرعة أن يميز في ضوء اللهب المتنامي بين ما كان قبل النار يحسبه ضرورياً، وبين ما هو حقاً ضروري، فينتزعه دون غيره وينجو به قبل أن يتحول الكل إلى رماد. يروي ميخائيل نعيمه بواقعية مدهشة وبفن قصصي معجز سيرة هذه الساعات الأربع والعشرين الأخيرة التي هي مدار الكتاب كله. وإذ يضرب أحداث تلك السيرة على محك الموت، بل إذ يدخل بها مصهر الموت، يجعلنا ندرك كم أن ما تدور عليه حياة البشر من أغراض يحسبها الناس مهمة، فيقيمون الدنيا ويقعدونها من أجل الحفاظ عليها والدفاع عنها والاستماتة في سبيلها، هو في الواقع ضحل وهزيل وتافه. فكأن الإنسان في حياته الزمنية حطبة مصيرها التعفن والتفتت والاندثار، إلا إذا عرفت أمام عتمة الموت كيف تحرق ذلك الثقيل المكثف البائد فيها، فتتحول به إلى لهب ونور. جمعتها من هنا وهناك بوح القلم |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
بوح القلم أشكر لك هذه النافذة الرائعة والتي من خلالها قد توقفنا مع شاعر وكاتب رائع
ورائد في مدرسة المهجر الشعرية توقف وتقديم مفصل في سيرة هذا الشاعر الجميل استمتعت في صحبة أسطرك العابقة بالكثير عن شعر ميخائيل نعيمة شعراء امتطوا قمة الإبداع سيرتهم لا تمل ولا يكتف منها القارئ مهما بلغ من المعرفة بتاريخهم والإلمام بسيرتهم أشكرك بوح على نافذتك الضوء ,, دمت ِ بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
شكرا لمرورك اختي غروب الوفاء
اشكر مرورك الطيب والغالي ان في جعبتي مواضيع كثيرة عن ادباء المهجر ان شاء الله ستكون قريبا على صفحات ستوب دمتي برعاية الله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
جزلك الله خيرا اختي الكريمة
الاخ انانيت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
اهلا بك اخ انا نيت
شكرا لمرورك دمت بخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |
|
|
مشكووورة اختي بوح القلم
بارك الله بك تحياتي روزانا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |
|
|
ياسلام ياختي بوح على هذا الموضوع الرائع بمعلوماته القيمة وقصائده الجميلة.
لك كل الشكر . الاخ انانيت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |
|
|
صهيب
انانيت روزانا اشكركم للمرور العطر دمتم بود |
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|