منتديات اخبار مركز التحميل  مشاركات اليوم اضف ستوب للمفضله الاعلانات ابتسامات للماسنجر sitemap
اشترك في مجموعة اصدقاء ستوب البريديه الان
البريد الإلكتروني:

 


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى المقالات الادبية والمكتبة الأدبية المتكاملة

منتدى المقالات الادبية والمكتبة الأدبية المتكاملة سير ذاتية للأدباء ودراسات ادبية وكتب شعراء كتاب . مقالات . صحف أدب حوار



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم November 8, 2007, 03:01 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
غروب الوفاء

كاتبة وشاعرة

 
الصورة الرمزية غروب الوفاء
 






غروب الوفاء غير متواجد حالياً

 

الأديبة مـي زيـادة


مي زيادة قرأت كثيرا لهذه الأديبة وأعترف بأني أحببتها أكثر وبحثت عن كتاباتها بعد أن قرأت مؤلف جبران خليل جبران ( رسائل حب ) هذا المجلد الضخم من الرسائل التي كانت موجهة إلى مي زيادة ..

أعتقد أن المكتبة العربية بل مكتبات العالم لا يوجد ما يضاهي مناسبة رسائل حب وموضوعها الذي كان عبارة عن رسائل أدبية رائعة في البناء والإبداع .. أستمرت لعشرين عام !

لم أقرأ أن هناك شاعر قد راسل حبيبته عشرين عام وبقيا وفيان لهذا الحب كل هذه السنوات ..!

لذلك أعتقد أن قصة حب مي وجبران هي من أنـدر قصص الحب الحقيقية والرائعة ,,

بل هي ملحمة حب جميلة وصادقة وربما كانت من أروع بل هي أروع قصص الحب في العصر الحديث ..

وربما من أكثر ما يميز هذا القصة الجميلة أن جبران ومي لم يلتقيا أبدا

ومع هذا كان حبهما صادقا نادرا ً ...




ولكي تتعرفوا على شخصية مي زيادة سأترككم مع هذه الأسطر التعريفية لها والتي كتبها
الكاتب : محمد سرميني


_______________









ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرةبفلسطين العام 1886 ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد. تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة, والثانوية في عينطورة بلبنان. وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة. وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية, وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين, وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي, وباحثة وخطيبة. وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء), جمعت فيها - لعشرين عامًا - صفوة من كتاب العصر وشعرائه, كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد, مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد, طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف, أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي, خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي.

وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا ألهم بعضهم روائع من كتاباته. أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة(!). ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.



نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية, مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف). أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر كتبته باللغة الفرنسية, ثم صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية. وفيما بعد صدر لها:

- (باحثة البادية) (1920),

- (كلمات وإشارات) (1922),

- (المساواة) (1923),

- (ظلمات وأشعة) (1923),

- ( بين الجزر والمد ) ( 1924),

- (الصحائف) (1924).


وفى أعقاب رحيل والديها ووفاة جبران تعرضت ميّ زيادة لمحنة عام 1938, إذ حيكت ضدها مؤامرة دنيئة, وأوقعت إحدى المحاكم عليها الحجْر, وأودعت مصحة الأمراض العقلية ببيروت. وهبّ المفكر اللبناني أمين الريحاني وشخصيات عربية كبيرة إلى إنقاذها, ورفع الحجْر عنها. وعادت ميّ إلى مصر لتتوفّى بالقاهرة في 19 تشرين الثاني (نوفمبر)

1954


Download UFX





آخر تعديل غروب الوفاء يوم November 8, 2007 في 03:13 PM.
من مواضيعي
  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ليش تدفع اكثر وانت تقدر توفر في قيمة مشترياتك مع لقطه....ادخل وشوف

قديم November 8, 2007, 06:07 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
إحسـ كلي ـاس

إدارة المنتدى

 
الصورة الرمزية إحسـ كلي ـاس
 







إحسـ كلي ـاس غير متواجد حالياً


اختي الفاضلة

الاستاذة غروب الوفاء

فتحت نافذة رائعة لاديبة قديرة وذكرتينا بايام جبران خليل جبران ( انا ما عاصرته) ههه فقط تذكرت اجمل ما قرات له (المجموعة الكاملة ) واجملها (دمعة وابتسامة) اسمحي لي اختي الفاضلة باضافة التعريف عن الاديبة مي زيادة :


الكاتب عبد الله الحسيني
ولدت الاديبة العربية (مي زيادة) تحت ظلال اشجار الارز الداكن وعبق الصنوبر الساكن، في قرية (المحيرثة) على سفوح لبنان الجميلة سنة 1886 وتعلمت في موطنها الاصلي -- ثم نشأت بمصر في احضان - الصحافة - اذ كان ابوها صاحب جريدة (المحروسة) وكانت تكتب فيها من سنة 1911 وعمرها خمس وعشرون سنة! ثم كتبت في الصحف المصرية اليومية (الاهرام، والمقطم) وفي المجلات (المقتطف، الهلال، الزهور والرسالة) وصعد نجمها! فلم يكن احد في منزلتها من نساء العرب المثقفات (مصر، سوريا، لبنان) وبلغ مجموع ما الفته - مي - ثلاثة عشر كتابا ولم يكن لابويها غيرها فساعداها على الدرس والكتابة والتأليف ، وشجعاها على ان يكون لها - منتدى - في البيت، تستقبل فيه المفكرين والشعراء، كشأن بعض - اديبات فرنسا - المشهورات في التاريخ (سوق عكاظ نسائي..!) فأجتمع في ناديها ابتداء من سنة (1913 وعمرها سبع وعشرون سنة) رواد النهضة الحديثة في العلم والادب، امثال (الاستاذ احمد لطفي السيد) ، الدكتور يعقوب صروف - محرر المقتطف - واسماعيل صبري، شيخ الشعراء (90 سنة) واحمد شوقي - امير الشعراء - وخليل مطران - شاعر القطرين - وولي الدين يكن الشاعر.. والصحافي الفيلسوف عباس محمود العقاد، وانطوان الجميل - رئيس تحرير الاهرام - والكاتب المشهور الدكتور طه حسين، والاديب مصطفى صادق الرافعي، والشيخ مصطفى عبدالرزاق والدكتور فهمي - استاذ الفلسفة - بجامعة مصر، وغيرهم كثير!

لقد اجتمعت هذه الصفوة في ناديها يتذاكرون شؤون الحياة والمجتمع ووسائل نهضة الشرق والبحث في الاداب - القيمة والحديثة - في العالمين (العربي والاوربي).. وكانت (مي) واسطة عقد هذا المجلس، تشارك في كل رأي، وتدير الحديث ادارة الدراسة العالمية المفكرة! وهي ربة البيت، وهم ضيوفها.. وكانت تعرف من اللغات الفرنسية والانكليزية والالمانية ، تؤلف ببعضها ، وتترجم الى اللغة العربية من بعضها الاخر، نصحها الاستاذ - لطفي السيد- ان تكثر من قراءة (القرآن الكريم) فأنه كفيل بأصلاح لسانها وقلمها انتسبت للجامعة المصرية الاهلية القديمة اذ كانت طالبة بمدرسة دار العلوم نهارا وبالجامعة ليلا! كان ذلك سنة 1918 وتشاهدها في محاضرات (الكونت دي جلارزا) المستشرق الاسباني وكان يحاضر في الفلسفة وعلم الاخلاق بالعربية الفصحى! وعندما تدخل القاعة تجلس في مؤخرة صفوف الطلاب، وكانوا خليطا من - معممين ومطربشين - يرتدون العمة، فتظنها - امرأة اوربية - ولكنه تسمعهم يقولون: انها الاديبة العربية المشهورة (مي)!!!

ارخ لها الاديب - الاستاذ محمد عبدالغني حسن - فألف عنها كتاب (مي، اديبة الشرق والعروبة) وقال في اسلوبها كان الشاعر خليل مطران معجبا بطريقة في نثرها، وهو يسميها - الطريقة الاحتفالية - لان مي تحتفل فيها بالالفاظ الجميلة والعبارات العبقة، وتعني بتنميقها وتحليتها.. ومع ذلك لم تهمل جانب المعنى! فمعانيها على قدر الفاظها، فألفاظها ومعانيها يزين بعضها بعضا.. ويقول عنها الاستاذ (عباس محمود العقاد) انها مثقفة قوية الحجة تناقش وتهتم بتحرير المرأة واعطائها حقوقها السياسية وجمالها كالحصن الذي يحيط به الخندق.

وفي عام 1928 مات ابوها ومن بعده امها. ومات احب الرجال اليها، بعدهما، كما يقال، وكانت تكتب له رسائل عاطفية عميقة ، تنبيء عن حب دفين بين - القاهرة ونيويورك - وان لم تره قط - هو الفيلسوف والكاتب الشاعر (جبران خليل جبران) مات سنة 1931 واخذت بعد موته تعتزل الناس شيئا فشيئا! ولعله كان الزوج المثالي المأمول، فقد دعته لزيارة القاهرة للتمتع بشمس الاهرام ، فكاشفها بحقيقة دائه العضال الذي قضى عليه. وتسافر (مي) الى لبنان - مسقط رأسها - وقد ادخلها اقاربها في مستشفى الامراض العقلية (العصفورية) فبكت كثيرا، واستغاثت بمفكري لبنان وادبائها، فأنقذوها.. وعادت الى مصر وفيها كرامة للناس، بل انكار لاصدقائها حدث الدكتور - طه حسين - قال: (ذهبت لزيارتها بعد عودتها فقالتا : من في الباب، فأجابها قالت: لا لقاء، ان كنت الفت كتبا لم اقرأها فأرسلها الي! وعاد من حيث اتى). ويقول الدكتور طه حسين في حديثه عنها - حال صحتها: كنت اخاف عليها من التشاؤم لكثرة قراءتها - لزوميات ابي العلاء المعري - ونصحتها بتركها، فلم تفعل).ويقول الاستاذ (حافظ محمود) الصحفي المعروف عن مي في كتابه (عمالقة الصحافة) ما من كاتبة عربية الف الرجال فيها الكتب كمي، ولم يستطيع اي محلل لحياة (مي) ان يحدد بالضبط من كان رجلها المفضل كما لم يجرؤ احد من اولئك الرجال الذين اختلطوا بها - ان - يفرض عليها نفسه دون الاخرين.. ثم يأتي نعي (مي) ذات صباح في (13/ 11/ 1941.







  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0