منتديات اخبار مركز التحميل  مشاركات اليوم اضف ستوب للمفضله الاعلانات ابتسامات للماسنجر sitemap
اشترك في مجموعة اصدقاء ستوب البريديه الان
البريد الإلكتروني:

 


العودة   منتديات ستوب > المنتديات الأدبية > منتدى المقالات الادبية والمكتبة الأدبية المتكاملة

منتدى المقالات الادبية والمكتبة الأدبية المتكاملة سير ذاتية للأدباء ودراسات ادبية وكتب شعراء كتاب . مقالات . صحف أدب حوار

 العاب فلاش جديدة



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم January 29, 2008, 10:23 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
sos1980

عضو شرف

 
الصورة الرمزية sos1980
 







sos1980 غير متواجد حالياً

 

نبذه عن حياة الشاعر العراقي محمد الجواهري


محمد مهدي الجواهري

ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام

1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي ، وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ، أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة.

- تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر ، نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب "جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام " . وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية .

- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه، ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك . وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ، وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار .

- أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر ، ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .

- كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له. فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .

- كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة.. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب .

- وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة ، ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد ، فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين .

- لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر ، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921 ، وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية .

- نشر أول مجموعة له باسم " حلبة الأدب " عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين .

- سافر إلى إيران مرتين : المرة الأولى في عام 1924 ، والثانية في عام 1926 ، وكان قد أُخِذ بطبيعتها ، فنظم في ذلك عدة مقطوعات .

- ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية ، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية .

- أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه " بين الشعور والعاطفة " نشر فيه ما استجد من شعره .

- استقال من البلاط سنة 1930 ، ليصدر جريدته (الفرات) ، وقد صدر منها عشرون عدداً ، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً ، وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى ، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية ، ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير .

- في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم " ديوان الجواهري " .

- في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي .وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة ، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً .

- بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام) ، ولم يتح لها مواصلة الصدور ، فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة .

- لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران ، ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام) .

- في عام 1944 شارك في مهرجان أبي العلاء المعري في دمشق .

- أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً .

- شارك في عام 1950 في المؤتمر الثقافي للجامعة العربية الذي عُقد في الاسكندرية .

- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين .

- واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين .

- أقام في براغ سبع سنوات ، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه " بريد الغربة " .

- عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر .

- في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان "بريد العودة" .

- في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " أيها الأرق" .وفي العام نفسه رأس الوفد العراقي الذي مثّل العراق في مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق . وفي العام نفسه أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " خلجات " .

- في عام 1973 رأس الوفد العراقي إلى مؤتمر الأدباء التاسع الذي عقد في تونس .

- بلدان عديدة فتحت أبوابها للجواهري مثل مصر، المغرب، والأردن ، وهذا دليل على مدى الاحترام الذي حظي به ولكنه اختار دمشق واستقر فيها واطمأن إليها واستراح ونزل في ضيافة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بسط رعايته لكل الشعراء والأدباء والكتّاب.

- كرمه الرئيس الراحل �حافظ الأسد � بمنحه أعلى وسام في البلاد ، وقصيدة الشاعر الجواهري (دمشق جبهة المجد � ذروة من الذرا الشعرية العالية .

- يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس ، ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.

- وتوفي الجواهري في السابع والعشرين من تموز 1997 ، ورحل بعد أن تمرد وتحدى ودخل معارك كبرى وخاض غمرتها واكتوى بنيرانها فكان بحق شاهد العصر الذي لم يجامل ولم يحاب أحداً .

- وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس الشهر، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته. فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 وتوفي في السابع والعشرين من تموز 1997

 





  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم January 29, 2008, 04:16 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نوبية

مشرفة منتديات المطبخ والديكور

الجميع يتعلم منا الإبداع
 
الصورة الرمزية نوبية
 






نوبية غير متواجد حالياً


الفاضلة / سوس

رحمه الله رحمة واسعة

ولكن اذا لاحظتى التسلسل لحياته منذ البداية واذا اتبعت كل أسرة

هذ التسلسل مع أبناءها

لكان عندنا فى هذا العصر شعراء وكتاب ومناهضين للحفاظ على اللغة العربية

من الأجيال الجديدة

التسلسل بالترتيب

1 - نشأةً دينيه محافظة - تأثراً ببيئته

2 - قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة

3 - التشجيع

عندما تكون البدية صحيحة

تصبح الحياة مليئة بالأشخاص النافعين لأنفسهم ووطنهم

وشكرا لحضرتك سوس الجميلة









تأثراً ببيئته- قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة

نشأةً دينيه محافظة







  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

قديم January 29, 2008, 05:48 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
«إحسـ كلي ـاس»

إدارة المنتدى

 
الصورة الرمزية «إحسـ كلي ـاس»
 







«إحسـ كلي ـاس» غير متواجد حالياً


كل الشكر والتقدير لك اختي سوس

على هذه النافذة الرائعة للشاعر العراقي الكبير محمد الجواهري

واسمحي لي باضافتي هذه


الشاعـــــــــــــــر محمـــــــــد مهـــــــــــدي الجواهــــــــــري

جمال الطرح والقدرة الشعرية





ترك الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري تراثا سيبقى حاضرا في الأذهان طالما بقي للشعر دور في حياة الأمم. وعدّ الجواهري شاعرا عالميا، بدليل مشاركته في مؤتمر المثقفين العالمي للدفاع عن السلام، وكان ذلك في بولندا عام 1948. وكان من أبرز الحاضرين فيه الرسام الإسباني بابلو بيكاسو، والشاعر الفرنسي بول إيلوار، والشاعر الأفريقي الفرنسي أيميه سيزير، والرسام الفرنسي فرناند ليغر، والكاتب السويسري ماكس فرميش، والراهب الكاتب البريطاني هولت جونسون، والكاتب الروسي ايليا غرنبورغ، والألماني فريدريك وولف، والنحات الأمريكي جودا فيدسون. ولا شك في أن لقاء الجواهري بمثل هذه الشخصيات قد أسهم في رسم ملامح حياته الأدبية.

ولد محمد مهدي الجواهري في مدينة النجف العراقية عام 1899. كان والده عبد الحسين أحد علماء الدين في النجف، وكان والده يريده عالما مثله، ولكن الجواهري الابن كان ميالا للشعر. أصدر في بداية حياته كشاعر مجموعة من القصائد أطلق عليها اسم حلبة الأدب، وقد عارض فيها شعراء قدامى ومعاصرين. صدرت له دواوين شعر هي: بين الشعور والعاطفة، وبريد العودة، وأيها الأرق، وخلجات. توفي الجواهري في عام 1997 عن عمر يناهز ثمانية وتسعين عاما.

هناك أكثر من رواية بالنسبة إلى من أطلق لقب شاعر العرب الأكبر على الجواهري، فرواية تقول إن العراقيين هم من أطلق عليه اللقب، ورواية أخرى تقول إن الأديب المصري، طه حسين، هو من أطلق اللقب على الجواهري. ويورد صديق الجواهري، الباحث محمد حسين الأعرجي، المحادثة التالية بينهما التي تدل على إطلاع الجواهري على الأدب العالمي، مثلما تدل على تواضعه الشخصي:


بعد أن اطلع الجواهري على مسرحيات شكسبير داخ إلى الدرجة التي رأيته يسألني متعجبا: يعني أبو هاشم صدق أنا شاعر العرب الأكبر؟ لعد هذي الأمة شكد متخلفة؟ هو هذا أدب واللي أنكتبة إحنه أدب؟ فقلت له: أبا فرات أنت شاعر وجداني وشكسبير شاعر مسرحي ولا مجال للمقارنة، فوالله ما زاد على أنه قال: أقنع نفسك أبا هاشم.


ومع أن الجواهري استفاد من الرؤية الأدبية الغربية القادرة على النهضة بالشعر ووظفها في شعره، فقد كان شعره شرقيا ولكن نهضويا خادما لقضايا أمته. قال يوما ساخرا من المناصب الحكومية التي لم تع قضيتها تجاه وطنها:

ولو جربوا أهل المناصب وحدهم ----- لهان ولكن جُرِّبوا في المناصب
من الظلم أن تأتي قصيدة شاعر ----- لتصلح حالا أو مقالةُ كاتب
ولا تحسبوا سهلا بناءَ دوائر ----- وتوقيع أوراق وتوزيع راتب

ورغم أن الجواهري كان حاملا لقضية وطنه، ومواكبا للظلم الذي وقع عليه، إلا أنه كان ينظم أشعار الغزل والجمال ما استطاع. والغزل في الشعر العربي يكون عادة إما غزلا روحيا كما هو في شعر العذريين، وإما غزلاً حسياً يذكر مفاتن المرأة الجسدية. وكان الجواهري يحتقر الشعر العذري ويرى أن إدعاء العذرية مناف لطبيعة الإنسان، فيقول:

ما أسخف العُذري يسحق جمرةً ويمصّ جمرا

ولا يخلو شعره من الرومانسية التقليدية، ونجد ذلك في وصف الجواهري لقصور سامراء الذي يشبه الوقوف على الأطلال في القصائد القديمة:

والجعفريّ ولم يُقصِّر رسمه الـ باقي برغم الدهر عن تمثيله
بادي الشحوب تكاد تقرأ لوعة لنعيمه المسلوب فوق طلوله
وكأنما هو لم يجد عن جعفر بدلا يُسر به ولا عن جيله

ولعل أهم سمات الجواهري التمسك بالتفاؤل رغم قسوة الظروف، ويتجلى ذلك في قصيدة رائعة عنوانها أيها الأرق ويقول فيها:

أنا عندي من الأسى جبل ----- يتمشى معي ويتنقل
أنا عندي وإن خبا أمل ------ جذوة في الفؤاد تشتعل

وهو أيضا إنسان مرهف الأحاسيس، ويتمنى امتلاك القدرة على تغيير الواقع السيئ. قال في عام 1931:

أشتهي إني ولو في حلم ----- أمسك الأمر لأدنى زمن
ولقد يُلهب من عاطفتي ----- أن هذا زمنٌ لم يئن
أو دعوني دفة الحكم ولو ----- ساعة آت بما لم يكن

وهكذا يمكن القول إن الجواهري لعب دورا رياديا من خلال فنه النابع من أصالة لا تعتمد التقليد، بل ترسخ مفاهيم الحداثة الشعرية الصادقة، وليس تجميعا لأفكار لا يحسبها المتلقي شعرا. ومن نافل القول إن الجواهري شاعرٌ عظيم، والذي يتأثر به وبنفسه الشعري لا بد أن يصوغ شعرا نابعا من الأعماق وحاملا المعاني الخالدة للشعر.






تحياتي






۩۞۩ سيــــد الاحســـــاس ۩۞۩







  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0
تنويه : المقالات والمواد المنشورة في منتديات ستوب لاتُعبر بالضرورة عن رأي ستوب
ولذا لا تتحمل ادارة منتديات ستوب عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .

صوتيات , المنتدى العام حيوانات نباتات , اخبار , مواضيع , تحميل كتب , خدمات عامه , طبيبك , الحمل , الحياة الزوجية , الكروشية , ازياء , عروس , شعر قصات , مكياج , بشرة , رجيم , ديكور , حلويات , صور , انمى